tunisieالجمهورية التونسية | وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي
FRI عربية IEN

الإستقبال > جامعة قرطاج > كلمة رئيس الجامعة

كلمة رئيس الجامعة

نودّ أن نخصّص هذه الكلمة التي تتزامن مع تدشين البوابة الإلكترونيّة الجديدة لجامعتنا، حتى نعرّف بجامعة قرطاج وبرؤيتنا ومشاريعنا على امتداد السنوات الثلاث المقبلة.

لقد تم تشييد جامعة قرطاج وفق أنموذج متعدد الاختصاصات من خلال الجمع بين العلوم الأساسية والعلوم القانونية والسياسية، وعلوم الهندسة والتكنولوجيا والاقتصاد والإدارة والعلوم الإنسانية والفنون والعلوم الفلاحية.

وتشهد الجامعة حاليا إشكالا يتصل بتثمين الأنشطة الأساسيّة والمنتَجات الصادرة عن مختلف مكوناتها. وفي الواقع، لو تتبعنا مختلف المؤسسات الراجعة بالنظر إلى الجامعة واحدة تلو الآخرى ولو جمعنا كل المنتجات، لكانت النتيجة أفضل بكثير من حقيقة النتائج التي تعرضها حاليا جامعة قرطاج.

ويرتبط هذا الأمر بالتّحديد الخاطئ للدور الذي أنيط بالجامعة تاريخيا (باعتبارها مجرد همزة وصل إدارية بين الوزارة والمؤسسات)، مما تسبب في مشكلة تتصل بمدى وضوح الرؤية.

ولعلّ مشروعنا هذا يتمثل في إعادة تحديد أفضل للعلاقة بين مكونات مختلف مؤسسات الجامعة من جهة وبينها وبين سلطة الإشراف من جهة أخرى.

ولا شك أن هذا ما يستوجب المرور في تقديرنا عبر تحديد أفضل للعلاقة بين الجامعة ووزارة الإشراف، بما في ذلك مختلف الأقسام. فالرؤية الأفضل للجامعة تعتبر مصدر انشغال كبير لدينا.

فالأمر يتعلّق في نظرنا بإظهار الجامعة في مظهر الكيان المكتمل الذي تتجلّى خصائصه وأعظم قدراته بطريقة واضحة ومختصرة.

فيجب أن ينظر إلى الانتشار الجغرافي وتنوع التخصصات باعتبارهما عاملا من عوامل القوة وليس عائقا.

ولتحقيق هذا الهدف، اخترنا إنشاء منظومة معلومات جيدة. ومنظومة المعلومات هذه قيد الإنشاء وقد تم بالفعل تنفيذ جزء كبير منها، وهي :

  • مصفوفة المهارات.
  • مكتب للإدماج المهني.
  • قاعدة بيانات حول مختلفة الهياكل البحثية.

بل الأمر يتعلّق أيضا بضمان أن كل طالب، وكل مدرّس، وكل إطار، وكل فني وكل عامل بالجامعة يشعرون جميعا شعورا قويّا بأنّهم ينتمون فعلا إليها.

ويتم ذلك من خلال الفوائد التي يجنيها كل منهم بفضل انتمائه، ولكن أيضا من خلال انخراطه الكامل في اشتغال جامعته و في تأثيرها. وهكذا فإنّ المسؤولية والمشاركة تمثلان الكلمتين المفتاح لمشروع عملنا.